الكتاب
العالم كما أراه
المؤلف
الكتاب باللغة الأصلية
Comment je vois le monde - By: Albert Einstein
المترجم/المحقق
فاروق الحميد
دار النشر
دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر
الطبعة
(1) 2015
عدد الصفحات
147
النوع
ورقي
تاريخ القراءة
03/07/2025
التصنيف
الموضوع
الوجه الآخر لأينشتاين
درجة التقييم

العالم كما أراه

من خلال مجموعة مقالات قصيرة بل ومقتطفات ومراسلات ومقابلات، يظهر الوجه الآخر لعالم الفيزياء اليهودي-الألماني (ألبرت أينشتاين 1879 : 1955) .. حيث يبدو هنا كسياسي في المقام الأول، يؤمن بالدين والعلم والفن والأدب والثقافة والحضارة والحياة والإنسانية والعلاقات الاجتماعية والتعايش السلمي، ويتطرق للحديث عن الأطفال والنسوية والاقتصاد والإنتاج والفاشية والعداء للسامية والشباب اليهودي والمسيحية مقابل اليهودية ومسائل نزع السلاح، وهو يتخذ موقفاً صارماً ضد الحروب والتجنيد الإجباري والخدمة العسكرية …. ثم يبدو وهو يتملّق الثقافة الأمريكية بنظامها السياسي والانتخابي والرأسمالي، ورديفتها الصهيونية، مؤيداً في هذا إقامة دولة يهودية في فلسطين -أو كما أسماها بالأرض (البائرة)- وداعماً لهجرة اليهود إليها وبناء المستوطنات فيها، وداعياً في الوقت نفسه العرب واليهود على التفاوض والتعايش السلميين! يصرّح بهذا بين عامي 1933 و 1934، أي قبل نشأة الكيان الصهيوني في فلسطين وأثناء وقوعها تحت الانتداب البريطاني، وهو الذي لم يغفل عن تمجيد بريطانيا العظمى في نفس الوقت!

رغم ما سبق، يبدو الكتاب مبهم من حيث افتقاره للمراجع التي تُثبت نسبة ما جاء فيه لأينشتاين وردوده ومحاوريه، باستثناء مراسلاته مع أكاديمية العلوم في ألمانيا التي تم توثيقها بالتواريخ!

ومن الكتاب الذي انقسم إلى أربعة فصول، وجاء في ترجمة متقنة من نصه الأصلي (Comment je vois le monde – By: Albert Einstein) ونال اثنتان من رصيد أنجمي الخماسي، أقتبس (مع كامل الاحترام لحقوق النشر) ما ورد في مصارحة أينشتاين حول (الإيمان السياسي) أثناء حديثه عن مؤتمر نزع السلاح الذي عُقد عام 1932: إن الدولة أنشئت من أجل البشر لا العكس، ونستطيع أن نقول الشيء نفسه عن العلم. تلك مقولات حفرها الذين يؤمنون بأن الإنسان هو القيمة الأثمن للبشرية، أخجل من تردادها لو لم تكن مهددة بالوقوع في غياهب النسيان، خاصة في زمننا الطافح بالنظم والكلام المعاد. أرى أن المهمة الأكثر أهمية للدولة هي حماية الفرد، وتقديم الإمكانية له من أجل نمو شخصيته الخلاقة. بهذا على الدولة أن تكون خادمة لنا، لا أن نكون عبيداً لها، ولكنها تسرق هذه القاعدة، كما تفرض علينا بالقوة الخدمة الإلزامية والقيام بالحرب، طالما أن غاية عمل الخادم هذا ونتيجته هي قتل البشر في بلاد أخرى، أو إلحاق الضرر بحريتهم“.

 

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

نقلاً عن المفكرة: جاء تسلسل الكتاب (16) في قائمة طويلة جداً خصصتها لعام 2025 .. وقد حصلت عليه من معرض للكتاب في إحدى المدن العربية العام الماضي ضمن (250) كتاب كانوا حصيلة مشترياتي من ذلك المعرض .. وهو ثالث ما قرأت في شهر مارس!

من فعاليات الشهر: يتوافق أوله مع دخول شهر رمضان المبارك الذي أتوقف فيه عادة عن القراءة، لكنني تمكنت في هذه المرة من التقاط بعض الكتب الخفيفة في محتواها!

ومن الكتب التي قرأتها في هذا الشهر: كينونة الإنسان / المختصر

تسلسل الكتاب على المدونة: 616

تاريخ النشر: مارس 22, 2025

عدد القراءات:45 قراءة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *